العلامة المجلسي

380

بحار الأنوار

ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم : يا ابن آدم أنا يوم جديد ، وأنا عليك شهيد ، فقل في خيرا واعمل في خيرا ، أشهد لك به يوم القيامة فإنك لن تراني بعده أبدا . 4 - أمالي الصدوق : ( 1 ) عن محمد بن علي ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب بالبصرة ، فقال بعد ما حمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على النبي وآله : المدة وإن طالت قصيرة ، والماضي للمقيم عبرة ، والميت للحي عظة ، وليس لامس مضى عودة ، ولا المرء من غد على ثقة [ إن ] الأول للأوسط رائد والأوسط للاخر قائد ، وكل لكل مفارق ، وكل بكل لاحق ، والموت لكل غالب ، واليوم الهائل لكل آزف ، وهو اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . ثم قال عليه السلام : معاشر شيعتي اصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه ، واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه ، إنا وجدنا الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله عز وجل ، اعملوا أنكم في أجل محدود ، وأمل ممدود ، ونفس معدود ، ولابد للأجل أن يتناهى ، وللأمل أن يطوى ، وللنفس أن يحصى ، ثم دمعت عيناه ، وقرأ " وإن عليكم لحافظين * كراما كاتبين * يعلمون مالا تفعلون " ( 2 ) . 5 - التوحيد ، أمالي الصدوق : ( 3 ) عن ابن عصام ، عن الكليني ، عن محمد بن علي بن معن ، عن محمد بن علي بن عاتكة ، عن الحسن بن النضر الفهري ، عن عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة خطبها بعد موت النبي صلى الله عليه وآله بتسعة ( 4 ) أيام وذلك حين فرغ من جمع القرآن فقال :

--> ( 1 ) المصدر ص 67 . ( 2 ) الانفطار : 11 - 13 . ( 3 ) التوحيد ص 54 والمجالس ص 193 . ( 4 ) في التوحيد " بسبعة " أيام .